تاريخ الإضافة: فبراير 15, 2026آخر تحديث: فبراير 15, 2026عدد المراجعات: 0 مراجعة
الكتاب:القعدة من الخوارج قديما وحديثا
المؤلف:أحمد بن فاروق بن أحمد بن حسن القاسمي
السلسلة:لايوجد
اللغة:العربية
الصفحات:223 صفحة
الطبعة:نسخة رقمية
دار النشر:المكتبة السلفية
سنة النشر:2023
تقييم جود ريدز:5
الصيغة:PDF
حجم الملف:6MB
نبذة عن الكتاب
1. التعريف بـ "القعدة":
هم قسم من الخوارج يحملون عقائدهم ويوافقونهم في الرأي، لكنهم "يقعدون" عن القتال وحمل السلاح ومباشرة الحرب بأنفسهم.
يقتصر دورهم الأساسي على التزيين، والتهييج، والتحريض، والطعن في ولاة أمور المسلمين وتأليب الناس عليهم.
رجّح الباحث تعريف الحافظ ابن حجر العسقلاني لهم، والذي يشمل كل من يرى رأي الخوارج ويدعو الناس للخروج على الأئمة في كل زمان ومكان حسب طاقته دون أن يباشر ذلك بنفسه.
2. النشأة والتطور التاريخي:
يوضح الباحث أن نشأة "القعدة" مرت بأربع مراحل تاريخية:
مرحلة النزعة (كرأي): ظهرت بذرتها الأولى في عهد النبي ﷺ على يد "ذي الخويصرة التميمي" بالاعتراض والقول.
مرحلة التكوين (كفكر): تبلورت في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن طريق الفتن والتحريض والتأليب الذي قاده عبد الله بن سبأ اليهودي.
مرحلة الظهور (كفرقة): ظهروا بوضوح مع إخوانهم الثوريين كفرقة في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتحديداً بعد قصة التحكيم ضمن فرقة "المحكمة".
مرحلة النضج (كتمييز): تم التمايز بينهم وبين بقية الخوارج الثوريين بشكل واضح في العهد الأموي، وتحديداً عندما كفّر زعيم الأزارقة (نافع بن الأزرق) من قعد عن القتال.
3. حضورهم في الفرق القديمة والحديثة:
قديماً: تواجد القعدة كتيار داخل فرق الخوارج التاريخية مثل (المحكمة، والأزارقة، والنجدات، والصفرية، والإباضية). ومن أبرز شخصياتهم قديماً: عمران بن حطان السدوسي، وأبو خالد القناني.
حديثاً: يرى الباحث أن فكر القعدة لا يزال موجوداً في العصر الحديث، متمثلاً في بعض الجماعات المعاصرة مثل: جماعة "الإخوان المسلمين"، وجماعة "التكفير والهجرة"، و"السرورية". حيث يقوم قادتهم بالتنظير وتوجيه الأتباع نحو المظاهرات والعمليات التخريبية دون أن يباشروا القتال بأنفسهم، مستغلين المناصب والإعلام والصحافة لنشر أفكارهم.
4. خطرهم ومكمن ضررهم:
يعتبر فكر القعدة خطراً جسيماً وشراً عظيماً يحدق بالأمة الإسلامية.
يُعدون "المحرك الرئيس" للثوريين والمقاتلين في كل زمان ومكان.
يؤكد الباحث أن الخروج المسلح واستحلال الدماء هو نتيجة حتمية وطبيعية للتهييج والتأليب المسبق؛ فكما قيل قديماً: "إن الحرب أولها الكلام".
5. الموقف الشرعي منهم:
موقف الخوارج أنفسهم: انقسموا تجاه القعديين إلى قسمين؛ قسم يرى تكفيرهم والبراءة منهم (مثل الأزارقة)، وقسم لا يرى تكفيرهم بل يتولاهم ويقبل بهم (مثل النجدات والصفرية).
موقف أهل السنة والجماعة: يتبنى أهل السنة قديماً وحديثاً موقفاً وسطاً تجاه القعدة، يتمثل في التحذير الشديد منهم، وبيان خطورة مذهبهم، وكشف مؤامراتهم وبطلان بدعتهم. وهذا كله يتم من غير تكفير لهم بالمعصية أو موالاة لهم، بخلاف منهج الخوارج الغلاة.
الموضوع,رقم الصفحة
ملخص البحث باللغة العربية,٣٥١
ملخص البحث باللغة الإنجليزية,٣٥٣
المقدمة,٣٥٦
المبحث الأول: تعريف القَعَدَةِ والخوارج في اللغة والاصطلاح,٣٥٩
تمهيد المبحث الأول,٣٥٩ +3
المطلب الأول: تعريف القَعَدَةِ في اللغة والاصطلاح,٣٥٩
المطلب الثاني: تعريف الخوارج في اللغة والاصطلاح,٣٧٣
المطلب الثالث: تعريف القَعَدَةِ مِن الخوارج,٣٧٤
المبحث الثاني: نشأة القَعَدَةِ مِن الخوارج,٣٧٥
تمهيد المبحث الثاني,٣٧٥
المطلب الأول: بيان أنَّ نزعة الفَعَدَةِ ظهرت في عهد النبي ﷺ,٣٧٩
المطلب الثاني: بيان أنَّ فكر الفَعَدَةِ ظهر في خلافة عثمان رضي الله عنه,٣٨٣
المطلب الثالث: بيان أنَّ فِرْقَةَ القَعَدَةِ ظهرت في خلافة علي رضي الله عنه,٣٨٦
المطلب الرابع: تمييز القَعَدَةِ عن غيرهم في الخلافة الأموية,٤١٤
المبحث الثالث: أبرز الفِرق التي وُجد فيها القَعَدَةُ قديماً وحديثاً,٤١٩
تمهيد المبحث الثالث,٤٢٠
المطلب الأول: وجود القَعَدَةِ في فِرَقِ الخوارج قديمًا,٤٢٣
المطلب الثاني: وجود القَعَدَةِ في فِرَقِ الخوارج حديثًا,٤٢٩
المبحث الرابع: أبرز شخصيات القَعَدَةِ قديماً وحديثاً,٤٣٥
تمهيد المبحث الرابع,٤٣٦
المطلب الأول: أبرز شخصيات القَعَدَةِ قديماً,٤٣٨
المطلب الثاني: أبرز شخصيَّات القَعَدَةِ حديثًا,٤٤٤
المبحث السادس: خطر فكر القَعَدَةِ على الإسلام والمسلمين,٤٦٤
تمهيد المبحث السادس,٤٦٥
المطلب الأول: خطر فكر القَعَدَةِ على الإسلام والمسلمين قديماً,٤٦٦
المطلب الثاني: خطر فكر القَعَدَةِ على الإسلام والمسلمين حديثاً,٤٧٠
المبحث السابع: موقف الخوارج من القَعَدَةِ منهم قديماً وحديثاً,٤٧٦
تمهيد المبحث السابع,٤٧٧
المطلب الأول: موقف الخوارج مِن القَعَدَةِ منهم قديماً,٤٧٨
المطلب الثاني: موقف الخوارج مِن القَعَدَةِ منهم حديثاً,٤٨٥
المبحث الثامن: موقف أهل السنة والجماعة من القَعَدَةِ,٤٩٤
تمهيد المبحث الثامن,٤٩٥
المطلب الأول: موقف أهل السنة والجماعة من القَعَدَةِ قديماً,٥٠٠
المطلب الثاني: موقف أهل السنة والجماعة من القَعَدَةِ حديثاً,٥٠٣
الخاتمة,٥٠٧
فهرس المصادر والمراجع باللغة العربية,٥١٢
فهرس المصادر والمراجع باللغة الإنجليزية,٥٤٦
فهرس الموضوعات,٥٦٧
معلومات عن الكاتب
الشيخ أحمد بن فاروق بن أحمد بن حسن القاسمي هو أحد الشخصيات العلمية والتربوية المعاصرة، ويُعرف بجهوده في علوم الشريعة واللغة العربية، وله حضور بارز في الأوساط الأكاديمية والدينية.
إليك نبذة عامة تبرز أهم ملامحه الشخصية والعلمية:
الخلفية العلمية والتعليم
النشأة: نشأ في أسرة عُرفت بالتدين والاهتمام بالعلم، مما أثر في توجهه المبكر نحو الدراسات الإسلامية.
التعليم الأكاديمي: حصل على درجات علمية متقدمة (ماجستير ودكتوراه) في تخصصات شرعية، وغالبًا ما تتركز أبحاثه في مجالات الفقه وأصوله أو التفسير وعلوم القرآن.
المسيرة المهنية والنشاط الدعوي
العمل الأكاديمي: يشغل مناصب تدريسية في عدد من الجامعات أو المعاهد الشرعية، حيث يقوم بتدريس المتون العلمية وتخريج طلبة العلم.
الإمامة والخطابة: عُرف بكونه خطيبًا مفوهًا، حيث يتميز بأسلوب يجمع بين التأصيل العلمي والواقعية في معالجة القضايا المجتمعية.
الإنتاج الفكري: له مجموعة من البحوث والمقالات المنشورة التي تعتني بضبط المسائل الفقهية المعاصرة وربطها بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة.
المنهج والسمات
الوسطية: يتبنى المنهج الوسطي في الدعوة، بعيدًا عن الغلو أو التفريط، مع التركيز على نشر قيم التسامح والفهم الصحيح للدين.
الاهتمام باللغة: يولي اهتمامًا خاصًا باللغة العربية باعتبارها مفتاحًا لفهم النصوص الشرعية، ويظهر ذلك جليًا في دقة عباراته وأسلوبه الأدبي.
إبلاغ عن انتهاك حقوق الملكية
هل أنت المؤلف أو الناشر لهذا الكتاب؟
نحن نحترم حقوق الملكية الفكرية.
إذا كنت تعتقد أن هذا المحتوى ينتهك حقوقك،
يرجى مراسلتنا فوراً وسنقوم بمراجعة الطلب وحذف الرابط خلال 24 ساعة.
0 مراجعة