
المؤلف:الإمام أحمد بن حنبل
تقييم جود ريدز:5
الموضوع,رقم الصفحة
مقدمة المؤلف,١
المتن: قَالَ الْشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْمُظَفَّرِ.,٢
ابتداء التعليق على المتن,٢
السنة لها إطلاقات، ويختلف إطلاقها باختلاف الفن الذي أطلقت فيه ..,٢
المراد بـ (السنة) في كلام الإمام أحمد .,٣
الأصل أن ما يُذكر في كتب الاعتقاد أنه مجمع عليه .,٤
لا يصح أن تُنسب هذه العقيدة للإمام وحده كأنه تفرد بها .,٤
سبب نسبة عقيدة السلف للإمام أحمد .,٤
اشتهر قول: (فلان) حنبلي)، وله احتمالان,٥
المقدمة الأولى: أهل الحق فرقة واحدة.,٦
- متى تخرج الطائفة والفرد من الفرقة الناجية إلى الفرق الهالكة .,٧
- سبب الخروج من أهل السنة إلى البدعة هو البدع، لا المعاصي الشهوانية.,٨
- المسائل المختلف فيها نوعان.,٩
الضابط الشرعي في التبديع,١٠
ليس كل من وقع في بدعة فإنه يبدع,١١
الثنتين والسبعين فرقة من المسلمين وليسوا كفارا ...,١٢
المقدمة الثانية: لا يصح فهم الكتاب والسنة إلا بفهم سلف الأمة ......,١٢
المتن: أصول السنة عندنَا التَّمَسُّكَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابِ,١٤
اشتراط فهم السلف ليس خاصًا بالأمور العقدية، بل عام في الدين كله..,١٤
مذهب الظاهرية في الفقه مذهب بدعي .,١٤
الأدلة على ذم البدعة.,١٥
أدلة وجوب هجر المبتدعة,١٦
كلام السلف في هجر أهل البدع,١٧
ليس في الدين بدعة حسنة إجماعًا.,١٨
المتن: وترك الْخُصُومَات والجُلُوس مَعَ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ..,٢١
إجماع أهل السنة على ترك خصومة ومناظرة أهل البدع .,٢١
المناظرات في الفقهيات جائزة بالإجماع.,٢٢
يحتج بالسنة كما يحتج بالقرآن,٢٣
المراد بالسنة المتواترة,٢٤
ما يفيده حديث الأحاد,٢٥
خبر الآحاد حجة في العقيدة بالإجماع,٢٦
قوله (السنة تفسر القرآن والرد على أهل الرأي .,٢٧
مسألة: هل تنسخ السنة القرآن ؟ .,٢٨
المراد بالقياس الذي ذمه السلف,٢٨
معارضة السنة بالعقل قديما وحديثا,٢٩
المتن: ومن . السُّنة اللَّازِمَة التي من ترك مِنْهَا خصلة لم يقبلها ..,٣٠
أصول الإيمان,٣٠
في القدر.,٣١
-. ما كتبه الله في اللوح المحفوظ لا يتغير، وإنما الذي يتغير ما في أيدي الملائكة.,٣٢
- مراتب القدر.,٣٣
- إرادة الله نوعان,٣٤
- الإرادة الشرعية مرادة لذاتها، أما الإرادة الكونية مرادة لغيرها.,٣٦
- قول السلف: (القدر سر الله .),٣٧
من أشهر الطوائف التي ضلت في باب القدر,٣٩
- مما ترتب على قول المخالفين لأهل السنة في القدر,٤١
- يُحتج بالقدر عند المصائب لا المعائب.,٤٢
- جواب إشكال من ظاهر حديث ( ولا يرد القدر إلا الدعاء),٤٤
رؤية المؤمنين ربهم,٤٤
- دل على هذه العقيدة الكتاب والسنة والإجماع ..,٤٤
الذين خالفوا في الرؤية من حيث الجملة طائفتان .,٤٦
المؤمنون يتفاضلون في رؤية الله كما وكيفا,٤٧
المراد بتغير صورة الله في حديث أبي سعيد الخدري.,٤٧
أجمع أهل السنة على أن الله قد يرى في المنام لكن على غير صورته الحقيقية .,٤٨
أشكل على كثيرين حديث : رأيته في صورة شاب أجعد أمرد),٤٨
- رؤية الله في المنام لا تتنافى مع أن رؤيا الأنبياء وحي.,٤٩
- مسألة: هل رأى النبي ﷺ ربه ليلة المعراج ؟,٥٠
- أجمع العلماء على أنه لم ير أحد ربه إلا الخلاف في النبي ﷺ,٥١
البدعة غلابة، كما أن الفسق غلاب.,٥١
المتن: وَالْقُرْآنِ كَلام الله وَلَيْسَ بمخلوق ولا يضعف أَن يَقُول.,٥٢
بحث في صفة الكلام .,٥٢
من شك في المجزوم دل على عدم إيمانه بالمجزوم به أو عدم يقينه.,٥٢
- قاعدة: إذا انتشر منكر انتشر إنكاره، سواء كان عقديًا أو شهوانيا,٥٣
المخالفون في (كلام الله) أصناف.,٥٤
سبب تضليل الإمام أحمد لمن قال لفظي بالقرآن مخلوق .,٥٤
الرفعة لا تكون بمجرد كثرة العلم بل لابد من نصرة السنة .,٥٥
- لماذا هذه المعركة في كلام الله ؟ ولماذا فيها التكفير ؟ .,٥٧
- كلام الله عند أهل السنة صفة من صفاته، وكلامه لفظي ومعنوي,٥٨
نفى الكلام اللفظي ابن كلاب وأبو الحسن الأشعري وأتباعهم,٥٩
من الأدلة على أن الكلام لفظي .,٦٠
- الخلاف بين البخاري والذهلي في مسألة اللفظ,٦٠
حقيقة قول الأشاعرة عدم إثبات الكلام، بل لازم قولهم أن القرآن ليس كلام الله,٦٣
المتن. وَالْإِيمَانِ بِالرُّؤْيَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَمَا رُوِيَ.,٦٤
المراد من قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى,٦٤
المتن. والإيمان بالميزان يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَمَا جَاءَ.,٦٦
بحث الميزان...,٦٦
الأحاديث في الميزان متواترة.,٦٦
الذين خالفوا أهل السنة في الميزان...,٦٦
دل على الميزان الكتاب والسنة والإجماع.,٦٦
- من صفة الميزان أن له كفتين ولسان ..,٦٧
تنازع العلماء فيما يوزن، هل هو جسم الإنسان ؟ أم عمله ؟ أو السجلات؟.,٦٧
ليس يوم القيامة إلا ميزان واحد لجميع الخلق ...,٦٩
- ترتيب الأعمال يوم القيامة.,٦٩
المتن: والإيمان بالحوض وَأَن لَرَسُول الله حوضا ..,٧١
الأخبار في الحوض متواترة ..,٧١
من صفات الحوض,٧١
المتن: الإيمَان بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَأَن هَذِه الأمة..,٧٢
بحث عذاب القبر .,٧٢
دل على عذاب القبر الكتاب والسنة والإجماع.,٧٢
الأصل في عذاب القبر عند أهل السنة أنه على الروح والبدن.,٧٤
المراد بالفتنة في القبر ...,٧٤
سؤال الملكين ثابت بلا شك ...,٧٤
المشهور أن الأسئلة ثلاثة، والجواب على ما جاء في الزيادة عليها,٧٥
كل مسلم يُجيب على مسائل القبر ولو كان فاسقا,٧٥
المتن: وَالْإِيمَان بشفاعة النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبقوم.,٧٦
بحث الشفاعة .,٧٦
- يشفع النبي ، ويشفع النبيون والمؤمنون.,٧٦
- معنى الشفاعة :,٧٦
- الأدلة على الشفاعة .,٧٧
- الشفاعة التي أنكرها المعتزلة وأمثالهم.,٧٨
- قعود النبي ﷺ مع ربه على العرش . ثابت إجماعا,٧٨
المتن: وَالْإِيمَانِ أَنِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ خَارِجٌ.,٨٠
دل على نزول عيسى - عليه السلام - الكتاب والسنة والإجماع.,٨٠
ما جاء من الأخبار مجملاً آمنا به مجملا ، وما جاءَ مُفصَّلًا آمنا به مُفصَّلًا.,٨١
قاعدة المجاز لا يدخل في الأمور الغيبية.,٨١
المجاز مبني على أركان أربعة .,٨١
- أسماء الله على الحقيقة لا على المجاز بالإجماع.,٨٢
قاعدة: الأمور الغيبية لا يصح أن تُعارض بالعقل.,٨٢
المتن: وَالْإِيمَانِ قَولٌ وَعمل يزيد وينقص.,٨٣
بحث الإيمان.,٨٣
الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية,٨٣
والإيمان يقسم باعتبار آخر إلى أقسام .,٨٤
- من لم ينطق بقول اللسان مع قدرته فهو كافر.,٨٥
- من لم يوجد في قلبه قول القلب فهو كافر.,٨٦
- من لم يوجد في قلبه عمل القلب فهو كافر .,٨٦
- الكفر يكون بالقول والعمل والاعتقاد.,٨٦
مسائل في الإيمان .,٨٦
- الإيمان عند أهل السنة يتجزأ .,٨٦
- من الخوارج من يكفر حتى بالصغيرة,٨٧
- بيان قول الخوارج والمعتزلة و الإباضية ..,٨٧
جميع طوائف المرجئة متفقة على أن العمل ليس من الإيمان ..,٨٧
بیان طوائف المرجئة.,٨٧
- المرجئة لا تصف عملا بأنه كفر ..,٨٨
المراد بـ ( المرجئة) في إطلاق السلف هو (مرجئة الفقهاء).,٨٨
- النزاع مع مرجئة الفقهاء حقيقي لا لفظي.,٨٨
أفاد ابن تيمية شيئا دقيقا في خلاف مرجئة الفقهاء لأهل السنة.,٨٨
- شدد السلف على المرجئة كثيرا لأمرين.,٨٩
- مرجئة الفقهاء مبتدعة عند السلف . .,٩٠
أهل السنة يقولون: الباطن والظاهر متلازمان صلاحًا وفسادًا .,٩٠
من كَفَر ظاهرًا كفر باطنا، ومن كفر باطنًا كَفَر ظاهرًا.,٩٠
- لا يشترط في تكفير من أظهر الكفر سؤاله عن كفر باطنه . . .,٩١
المتن : وخير هذه الأمة بَعْدَ.,٩٣
بحث الصحابة,٩٣
- أفضل الصحابة: أبو بكر ثم عمر ، إجماعًا، وعلى الصحيح : ثم عثمان ثم علي.,٩٣
- مما يدل على تقديم عثمان على علي.,٩٤
- ضابط الصحابي شرعًا.,٩٥
- الصحابة - رضي الله عنهم - أفضل هذه الأمة فردًا وجنسًا بالإجماع .,٩٧
- الفرق بين الملك والخلافة,٩٨
من قدح ولو في صحابي واحد فهو مبتدع ضال.,٩٩
قولهم (مراسيل الصحابة مقبولة) لا يدخل فيه صغار الصحابة.,١٠٠
أجمع أهل السنة على أن الصحابة عدول.,١٠٠
والسمع والطاعة للأئمة وأمير.,١٠٢
السمع والطاعة للولاة ..,١٠٣
- بيان العلاقة بين الخلافة والحكم,١٠٣
- تولي الحكم عند أهل السنة يكون بطريقين:,١٠٣
- من أخذ الحكم غلبة,١٠٤
تولي الحكم بأصوات الأكثرية,١٠٦
منزلة السمع والطاعة رفيعة .,١٠٦
- تناقض من يزعم أنه سلفي ويخالف في السمع والطاعة .,١٠٦
الكلام في الحاكم هو طريق للخروج عليه .,١٠٩
من رأى منكرات في دولة التوحيد السعودية فليتذكر نصرتها التوحيد والسنة,١٠٩
الجهاد ماض مع الأئمة.,١١٠
- جهاد الدفع وإذن الإمام,١١١
- كان أئمة السنة يدعون ويأمرون الناس بالدعاء لولاة الأمر .,١١٢
بيان المراد من قوله مات ميتة جاهلية.),١١٣
من خرج على السلطان فهو مبتدع ضال ولو كان من أعبد الناس,١١٣
- ضابط الخارجي,١١٤
على أصح القولين يقتل الخارجي ولو لم يخرج .,١١٤
المتن : ولا نشهد على أهل القبلة بعمل يعمله بجنة ولا نار,١١٦
- مسألة: هل يشهد لمعين من أهل القبلة بجنة أو بنار .؟,١١٧
- ضابط الفاسق .,١١٨
- سبب ذكر المصنف لحد الرجم,١١٨
فرق بين أن يُذكر أمر عن الصحابي على وجه الانتقاص أو لأمر آخر,١١٩
النفاق نوعان، أكبر وأصغر,١١٩
المراد من إمرار نصوص الوعيد كما جاءت بلا تفسير ...,١٢٠
رمي مسلم بالكفر كفر أصغر الأمرين,١٢٠
الخوارج مسلمون إجماعا ...,١٢٠
فهرس المراجع والمصادر,١٢٢

0 مراجعة