
المؤلف:ابن أبي يعلى الفراء
الشارح:أبي طلحة رمضان بن عطية بن عبد السلام
تقييم جود ريدز:5
الموضوع الصفحة
مقدمة فضيلة الشيخ/ محمد بن عبده
۳
مقدمة المؤلف
ه
فصل في وصف المخطوطة والتعرف على الكتاب ونسبته إلى مصنفه
۹
وصف المخطوطة
۹
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
۱۱
التعرف على الكتاب
١٥
موضوع الكتاب وما يتضمنه
١٥
فصل في تراجم بعض رجال السماعات
۱۸
فصل في التعرف على المؤلف رحمة لله
٢٤
خطبة المصنف رحمة الله
۲۹
الاعْتِقَادُ لابن أبي يَعْلَى
۳۱
استعاذة المصنف رحمة الله من التكلف
٣٥
بيان أول ما فرضه الله على العبيد
٤٠
تعريف الإيمان
٤٠
بيان من قال من أهل السنة : الإيمان هو التصديق على ظاهر اللغة
٤٧
بَيَانُ قَول من قال من أَهْل السُّنَّةِ أن الإيمان قول وعمل» أو «قول وعمل ونية
٤٨
الإيمان يزيد وينقص
٥٠
هرقل الكافر لم يخف عليه ما خفي على المرجئة ومن على دربهم !!
٥٣
الاستثناء في الإيمان
٥٥
أقوال السلف - رضوان الله عليهم - في جواز الاستثناء في الإيمان .
٥٧
جزم بعض السلف بإيمانهم .
٥٩
تبديع الإمام أحمد وغيره لسؤال المرء : هل أنت مؤمن...........؟
٦٠
الاستثناء في الأعمال الموجبة لحقيقة الإيمان
٦١
الإسلام والإيمان : هل هما متغايران أم مترادفان؟
٦٣
خلاصة الكلام في : هل الإسلام والإيمان متغايران أم مترادفان؟
٦٧
القرآن كلام الله
٧٤
القرآن نَزَّلْ غَيْرُ مَخْلُوقٌ
٧٧
بيان قول المصنف رحمه لله : الكتابة هي المكتوب، والقراءة هي المقروء، والتلاوة هي المتلو)
٨٥
بيان قول المصنف رحم الله : (كلام الله قديم غير مخلوق)
٨٩
القرآن كلام الله لا محدث ولا مفعول ولا جسم ... إلخ وهو يخالف جميع الحوادث
۹۷
(صفة الكلام)
۹۷
بعض الأدلة التي تدل على إثبات صفة الكلام لله - جَلَّ وَعَلَا -
۹۸
قول المؤلف الله : ( وَلَا يَجُوزُ مُفَارَقَتُهُ بِالْعَدَمِ لِذَاتِهِ)
۱۰۰
كلامه - جَلَّ وَعَلَا - للكافرين يوم القيامة
۱۰۰
كلام الله يسمع تارة منه جَلَّ وَعَلَا - بدون واسطة ولا ترجمان . ...
۱۰۱
كلم الله عن موسى من غير واسطة ولا ترجمان .
۱۰۲
تولى الله الخطاب الملائكة بنفسه
۱۰۳
القرآن حَرْفٌ مَفْهُومٌ، وَصَوْتُ مَسْمُوعٌ
۱۰۹
(الاعتقاد في صفات الله - جَلَّ وَعَلَا )
۱۱۱
صفات الله الله لا تُشبه ولا تكيف ولا تُمثل ولكن تمرر كما جاءت كما قرر السلف - رحمة الله عليهم - .
١١٤
صفة الحياة لله - جَلَّ وَعَلَا - من الصفات التي تثبت نقلا وعقلا .
۱۱۵
الْحَيُّ بِحَيَاةِ بَاقِيَةٍ لَا يُشْبِهُ الْحَيَّ بِحَيَاةٍ زَائِلَةٍ .
۱۱۵
قوله : (عَالِمٌ بِعِلْم) صفة العلم
١١٦
الأدلة على صفة العلم
١١٦
قوله : (قَادِرُ بِقُدْرَةٍ) صفة القدرة
۱۱۸
قوله : (سَمِيعٌ بِسَمْعِ) صفة السمع
۱۲۰
قوله : (بَصِيرٌ بِبَصَرٍ ) صفو البصر
۱۲۳
قوله : (مُرِيدٌ بِإِرَادَةٍ) صفة الإرادة
١٢٦
قوله : (آمِرٌ بِأَمْرِ ) صفة الأمر ..
۱۲۸
قوله : (نَاهِ بِنَهْي) صفة النهي
۱۲۸
إثبات صفة اليدين
۱۲۸
خلق الله بيده أشياء معدودة لم يخلق بيده سواها
۱۲۹
قد كتب الله التوراة بيده
۱۳۰
غراس كرامة أهل الجنة
۱۳۰
اليدان من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف .
١٣٥
التوفيق بين الأوجه التي وردت عليها صفة اليدين من الإفراد والتثنية والجمع
١٤٠
إثبات صفة الوجه لله - جَلَّ وَعَلَا -
١٤٢
الجواب على من أول الوجه، وعلى من أضاف الجلال والإكرام لله لا للوجه
١٤٦
إثبات صفة القدم
١٤٩
إثبات صفة النزول
١٥٣
إثبات صفة الضحك
١٥٣
الجواب على من تأول صفة الضحك
١٥٨
إثبات صفة النفس
١٥٩
اختلاف العلماء في النَّفْسِ
١٦١
إثبات صفة الاستواء
١٦٣
الجواب على من تأول صفة الاستواء
۱۷۱
إثبات صفة الصورة
۱۷۲
الجواب على من صرف الضمير إلى آدم في صفة الصورة أو أعاده إلى المضروب
۱۸۰
درجة حديث فإنَّ ابن آدم خُلِقَ على صورة الرحمن
١٨٥
إثبات صفة الأصابع
۱۸۷
إثبات صفة الساق .......
١٩٤
إثبات صفة الفرح
١٩٦
إثبات صفة العينين
۱۹۷
الجمع بين التثنية والجمع فيما ورد في صفة العينين
۲۰۱
هَلْ يَجُوزُ لِقَارِئِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ يعني : يضع يده على عينه .
۲۰۱
حكم تشبيه صفات الرَّبِّ - جَلَّ وَعَلَا -
۲۰۹
الإيمان بالقدر
۲۱۱
القدر ركن من أركان الإيمان التي لا يقوم الإيمان إلا بها، فمن لم يؤمن بركن منها لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .
۲۱۲
الإيمان بالقدر حمل الصحابة خير القرون على العمل والاجتهاد.
۲۱۲
الله لا قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة .
۲۱۳
اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ومن لم يؤمن بالقدر كان من أهل النار .
٢١٤
اعلم أن من ينفي القَدَرَ فإنه ينفي علم الله وكان أهل العلم يلزمونه بذلك .
٢١٥
مَنِ احْتَجَّ بِالْقَدَرِ أَشْبَهَ إِبْلِيسَ وَمَنْ تَابَ أَشْبَهَ أَبَاهُ آدَمَ .
۲۱۷
لا يتكلم المرء في مسائل القضاء والقدر بغير علم فإذا كان ذلك، استقام أمره
۲۱۷
أقسام القدرية .....
۲۲۳
مراتب القدر
٢٢٥
بيان قول المصنف : (وَالْمَقْتُولُ يَمُوتُ بِأَجَلِهِ)
۲۲۹
الإيمان بعذاب القبر
۲۳۱
الإيمان بسؤال مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ
۲۳۳
تفسير قوله تَعَالَى : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا [ طه : ١٢٤]
٢٣٦
ضَغْطَةِ الْقَبْرِ
۲۳۹
صيحة النشور
۲۳۹
الصور : القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل .
٢٤٠
إسرافيل منذ أن وُكِّلَ بالنفخ وهو مستعد ينتظر متى يؤمر .
٢٤٢
صاحب الصور هو إسْرَافِيلُ وذلك بإجماع
٢٤٢
والنفخ مرتان
٢٤٧
حكم مَنْ أَنْكَرَ البعث
٢٤٨
الْإِيمَانُ بِالْبَعْثِ وَالصِّرَاطِ
٢٥٠
الأدلة على إثبات البعث والنشور
٢٥٣
الإيمان بالصراط
٢٥٧
شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ يوم القيامة
٢٥٨
صفة الصراط
٢٦٣
الوقوف على القنطرة
٢٦٥
من واجب الاعتقاد الإيمان بالموازين
٢٦٧
فالأعمال توزن
٢٦٩
والأبدان توزن
٢٦٩
والصحائف توزن أيضًا
۲۷۱
وللميزان كفتان .
۲۷۱
الْإِيمَانُ بِالْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ
۲۷۲
أعطى الله ل لرسوله حوضا
۲۷۳
قدر سعة الحوض .
٢٧٦
جزاء من كذب بالحوض
۲۷۷
الْإِيمَانُ بِالْمُسَاءَلَةِ
۲۷۸
وَمِن الأَدِلَّةِ عَلى المساءلة
۲۸۰
الإيمان بالجنة والنار وما فيهما من النعيم والعذاب وأنهما مخلوقتان
٢٨٤
نَعِيمُ الْجَنَّةِ لَا يَزُولُ أَبَدًا ، وَالْحُورُ الْعِينُ لَا يَمُتْنَ .
٢٨٥
الموت يؤتى به على هيئة كبش فيذبح بين الجنة والنار فلا موت . ....
۲۸۷
نقل الاتفاق على أن الجنة والنار لا يفنيان
۲۸۹
الشفاعة يوم القيامة
۲۹۱
شفاعة عامة أن يقضي الله بين الخلق بالحساب .
۲۹۱
شفاعة على الصراط
۲۹۲
شفاعة للنبيين والملائكة والمؤمنين
۲۹۳
مصير أولاد المشركين
۲۹۸
الإيمان بنبينا محمد ﷺ
۲۹۸
النبي ﷺ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ
۲۹۹
سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ
۳۰۱
إِمَامُ الْمُتَّقِينَ
۳۰۳
كان كل نبي ينزل إلى قومه خاصة وأنزل رسول الله للناس كافة
٣٠٣
أرسل إلى الجن كما أرسل إلى الإنس
٣٠٤
نقل الاتفاق على أنه بعث للثقلين
٣٠٤
النبي ﷺ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
٣٠٥
النبي ﷺ الشَّاهِدُ عَلَى كُلِّ أُمَّةٍ
٣٠٨
الكتاب المهيمن على كل الكتب، وهو القرآن
٣١٤
وجوه إعجاز القرآن الكريم
٣٢٤
الإسراء والمعراج .
۳۲۹
النبي ﷺ رأى الجنة والنار
۳۲۹
بيان رؤية النبي ﷺ لربه الله
۳۳۲
خلاصة الكلام في الرُّؤْيَةُ
٣٣٤
بيان قوله : ثم دنا .
٣٣٥
درجة حديث اختصام الملأ الأعلى
٣٤٥
بيان قَوْلِهِ : ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى [الضحى : ]٥
٣٤٧
المقام المحمود
٣٤٧
درجة أثر مجاهد في المقام المحمود وإقعاد النبي ﷺ على العرش ...
٣٥٣
خلاصة الكلام في مسألة المقام المحمود
٣٥٧
تعظيم النبي ﷺ
٣٦٠
جعل الله أَمْرَ النبي ﷺ وَنَهْيَهُ مَقَامَ الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ
٣٦٢
يجب علينا أن نعظم رسول الله ﷺلله ونعظم أمره كما أمرنا ربنا له ، ونقتدي في تعظيم أمره بأصحابه الأطهار الأبرار
٣٦٤
خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٣٦٨
العشرة المبشرون بالجنة
۳۷۰
التَّرَحْمُ عَلَى جَمِيعِ أَصْحَابِ الرَّسُولِ ﷺ
۳۷۱
قوله : (وَذِكْرُ مَحَاسِنِهِمْ) :
۳۷۲
الصحابة كلهم عدول
٣٧٤
فالأمر بعدم السب يقتضي ذكر المحاسن .
٣٧٤
ذكر المحاسن يقتضي الكف عما شجر بينهم - رضوان الله عليهم - .
٣٧٦
مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَاتِبُ وَحْيِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
۳۸۱
هُجْرَانُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالِ
٣٨٤
الْمُشَبِّهَةِ وَالْمُجَسِّمَة
۳۸۸
فرق المشبهة المجسمة
۳۸۸
الفرق بين التشبيه والتجسيم
۳۹۰
فائدة
۳۹۰
حكم المشبهة
۳۹۱
الأشعرية
۳۹۲
ومما يخالفون فيه أَهْلَ السُّنَّةِ غير الصفات
۳۹۲
الإيمان
۳۹۳
ويخالفون في القرآن
۳۹۳
حكم الأشاعرة ...
٣٩٤
رجوع أبي الحسن الأشعري
٣٩٥
الْمُعْتَزِلَة
۳۹۷
وهذا من خلال المعتزلة
۳۹۸
حكم المعتزلة .
٤٠٠
القدرية
٤٠١
القَدَرِيَّةُ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ» : «قَدَرِيَّةٌ مشركية» و«قَدَرِيَّةٌ مَجُوسِيَّةٌ» و«قَدَرِيَّةٌ إبليسية » .
٤٠٢
«الْقَدَرِيَّةُ الثَّانِيَةُ الْمَجُوسِيَّةُ
٤٠٢
الْقِسْمُ الثَّالِثُ : الْقَدَرِيَّةُ الإِبليسية
٤٠٣
أول من تكلم بالقدر
٤٠٤
ذم السلف للقدرية
٤٠٥
نهي السلف عن الصلاة خلف القدرية
٤٠٦
حكم القدرية
٤٠۸
الْجَهْمِيَّة
٤٠۹
وأول من أظهر التجهم
٤٠۹
نهي السلف عن الصلاة خلف الجهمية
٤١١
حكم الجهمية
٤١٢
وهذه الحجة في تكفيرهم
٤١٤
الرافضة
٤١٥
سبب تسميتهم بالروافض
٤١٥
أصل الرفض وأول من ابتدعه : كان منافقا زنديقا يهوديا
٤١٦
وَأَمَّا لَفْظُ الرَّافِضَةِ وَأَوَلُ ظُهُورِهِ
٤١٦
أصناف الروافض
٤١٧
وقسمهم الأشعري ثلاثا وسماهم
٤١٨
ومن اعتقاداتهم الفاسدة
٤١۹
ذم السلف للرافضة
٤۲۰
حكم الرافضة
٤۲۲
الخوارج
٤۲۳
سبب تسميتهم بالخوارج
٤۲۳
الخوارج أول بدعة ظهرت في الإسلام
٤۲٤
وَلِلخَوَارِجِ أَسْمَاءُ
٤۲٤
وقد افترقت من هذه فرق كثيرة
٤۲٥
ما يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها
٤۲٦
ومما اشتهرت به الخوارج
٤۲٦
وقد ذكر شيخ الإسلام خَاصَّتَينِ مَشْهُورَتَيْنِ فَارَقُوا بِهِمَا جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَأَئِمَّتَهُمْ :
٤۲۸
ومن صفاتهم أيضًا : قتلهم العلماء والنساء والولدان
٤۲۹
ذم الخوارج وبيان فساد منهجهم
٤٣۲
متى يجب قتال الخوارج
٤٣٥
حكم الخوارج ......
٤٣٥
توقف الإمام أحمد رحم الله فيهم
٤٣٦
وقد فسر من لم يكفرهم المروق من الدين بالطاعة .
٤٣٦
الفرق بين البغاة والخوارج
٤٣۹
الْمُرْجِنَّة
٤٤٠
أول ظهور بدعة الإرجاء .
٤٤١
الإرجاء الذي تكلم به الحسن بن محمد بن الحنفية ليس بالمذموم الذي يعيبه أهل السُّنَّةِ
٤٤٢
أصناف المرجئة
٤٤٣
ذم السلف للمرجئة وتبديعهم
٤٤٤
السالمية
٤٤٥
ومن أقوالهم المخالفة
٤٤٦
يَقُولُونَ باجتماع الحروف
٤٤٦
قول ابن القيم حاكيا مذهبهم في كلام الله
٤٤٧
ومن أقوالهم في الصفات أيضًا .
٤٤٧
ومن أقوالهم : أن الله يوم القيامة يراه المسلمون والكفار .
٤٤٧
حكم السالمية
٤٤٨
الكرامية
٤٥٠
ومما خالفوا فيه أَهْل السُّنَّةِ
٤٥٢
ذم السلف للكرامية
٤٥٣
حكم الكرامية
٤٥٤
ختام المصنف رحمه لله اعتقاده
٤٥٤
فهرس الموضوعات
٤٥٥

0 مراجعة