
المؤلف:د. ناصر بن عبد الكريم العقل
تقييم جود ريدز:5
الموضوع,الصفحة
المقدمة,٥
القسم الأول: الجهمية نشأتها وأصولها ومناهجها وموقف السلف منها قديماً وحديثاً,١١
تعريف الجهمية,١٣
من تعني الجهمية عند السلف؟,١٤
أصناف الجهمية عند السلف,١٧
نماذج من أقوال السلف في تفسير الجهمية والتجهم,٢٠
نشأة الجهمية وأصولها الأولى,٢٣
سبب ظهور الجهمية وأقوالهم (وإسهام الزنادقة),٢٣
الجعد بن درهم هو المؤسس الأول لمذهب الجهمية,٢٤
أصول الجهمية الأولى التي قال بها الجعد:,٢٦
١- نزعة التعطيل والشك في الصفات,٢٦
- إنكار كلام الله تعالى,٢٦
- القول بخلق القرآن,٢٧
- إنكار المحبة والخلة,٢٨
- إنكار الاستواء,٢٩
مصادر الجعد بن درهم,٢٩
موقف السلف من بدع الجعد والحكم بقتله,٣٥
٢- الجهم بن صفوان هو المؤسس الثاني للجهمية,٣٥
أصول الجهم بن صفوان كما ذكرها الإمام أحمد,٣٥
أصول الجهم بن صفوان كما ذكرها الأشعري,٣٨
مجمل مقولات الجهم بن صفوان كما ذكرها الملطي,٣٨
مجمل ما ذكره البغدادي عن مقالات الجهم,٣٩
مجمل ما ذكره شيخ الإسلام عن أهم مقالات الجهم وأصوله,٤٠
منشأ أقوال الجهم من خراسان,٤٢
بشر المريسي الرأس الثالثة للجهمية,٤٢
انتحال بعض الجهمية لمذهب أبي حنيفة,٤٧
ومن رؤوس الجهمية أحمد بن أبي دؤاد,٤٧
المأمون نَصَر مذهب الجهمية وحمل الناس على القول بخلق القرآن,٤٧
الأطوار والمراحل التي مر بها مذهب الجهمية,٤٨
مجمل أصول الجهمية ومناهجها وسماتها,٥٠
مصادر الجهمية ومناهجها في التلقي والاستدلال,٥٢
أ - مصادرهم ومناهجهم في التلقي (المصادر الأجنبية),٥٢
- مذهب الدهرية السمنية,٥٣
- التلقي عن الصابئة والنصارى,٥٤
- الاعتماد على قاعدة الفلاسفة الصابئة,٥٥
ب - مناهج الجهمية في الاستدلال,٥٨
١- رد النصوص أو تأويلها,٥٩
٢- القول بالمجاز في صفات الله تعالى والسمعيات,٥٩
٣- رد أخبار الآحاد,٥٩
٤- الطعن في الأسانيد مهما كانت صحيحة,٥٩
٥- التفويض والتوقف هروباً من الإثبات,٥٩
تبديل الجهمية لكلام الله تعالى,٦٠
ظنهم أن ما جاء به النبي ﷺ في العقيدة من المتشابه,٦٠
الجهمية النفاة يفترون على الله الكذب,٦١
مقالات الجهمية ومناهجهم في تقرير التوحيد وسائر مسائل العقيدة,٦٢ +1
١- مفهوم التوحيد عند الجهمية,٦٣ +2
٢- الجهمية والمعتزلة هم أول من ابتدع الكلام في الأعراض والأجسام,٦٣ +1
٣- الجهمية هم أول من ابتدع الاستدلال على حدوث العالم بطريق الجسم والعرض,٦٣
٤- من منهج الجهمية اتخاذ نفي التشبيه ذريعة للتعطيل,٦٤
٥- قول الجهم والجهمية في الإيمان,٦٦ +1
٦- قول الجهمية في الصفات,٦٨ +2
٧- مذهب الجهمية في كلام الله ومنه القرآن (ونفي الكلام),٦٩ +1
٩- بدعة القول بخلق القرآن فرع عن إنكار صفة الكلام,٧١ +1
١٠- قول الجهمية في الرؤية,٧١ +1
١١- إظهار الجهمية لبدعة القول بخلق القرآن,٧٢
١٢- موقف السلف من بدعة القول بخلق القرآن ونفي الصفات,٧٣ +1
١٣- تحريف الجهمية لآيات الله تعالى وموقف السلف منه,٧٥ +1
١٤- من أصول الجهمية إنكار صفة المحبة لله تعالى,٧٥ +1
١٥- مذهب الجهمية أن الله تعالى ليس بشيء وأنه ليس في السماء,٧٨ +1
١٦- حقيقة أصول الجهمية تنتهي إلى قول فرعون وهو التعطيل,٨٠ +1
١٧- التعطيل عند الجهمية أدى إلى القول بالحلول,٨١
١٨- جمهور الجهمية وعبادهم وصوفيتهم يقولون بالحلول,٨٢
١٩- الجهمية ومن تابعهم ينكرون أفعال الله تعالى,٨٤
مخالفة الجهمية لمنهج السلف في ذلك,٨٧
فساد مذهب الجهمية في الثواب والعقاب,٨٩ +1
٢٠- ومن ذلك إنكارهم الأسباب والطبائع,٩٠
٢١- الجهمية يطلقون على أهل الإثبات (مجسمة),٩٢
٢٢- قول الجهمية بفناء الجنة والنار وجميع المخلوقات,٩٢
٢٣- فساد مذهب الجهمية في القدر,٩٤ +1
٢٤- ومنه فساد قول الجهم في الدعاء,٩٥ +2
٢٥- الجهمية مرجئة غلاة,٩٥ +1
آثار مذهب الجهمية النكدة في الأمة,٩٧ +2
١- ظهور المرجئة والجبرية,٩٧ +1
٢- تمكن الجهمية والمعتزلة في الدولة وأثره,١٠٠ +1
٣- موافقة بعض الفرق وأهل الأهواء للجهمية في بدعهم,١٠٢
٤- أثر الجهمية وأصولها في سائر الفرق (الباطنية، الأشاعرة، ابن كلاب),١٠٣
موقف السلف من الجهمية ومن سلك سبيلهم وحكمهم فيهم,١٠٩ +1
إجماع الأئمة على تكفير الجهمية لقولهم إن القرآن مخلوق,١٢٠ +1
الخلاصة,١٢٣ +1
القسم الثاني: المعتزلة نشأتها وأصولها وسماتها ورؤوسها وموقف السلف منها,١٢٥
تعريف المعتزلة,١٢٧ +1
سبب ظهورهم وتسميتهم بالمعتزلة,١٢٨ +1
نسبة مذهب المعتزلة إلى السلف خطأ فاحش,١٣٢ +1
ألقابهم,١٣٣ +1
نشأة مذهب المعتزلة,١٣٥ +1
المرحلة الأولى: الجانب القدري منها,١٣٥
المرحلة الثانية: ما أنشأته المعتزلة من مبادئ جديدة حول حكم مرتكب الكبيرة,١٣٥ +1
المرحلة الثالثة: الجانب المتعلق بالصفات والسمعيات,١٣٦
تزامن نشأة الاعتزال والتجهم والتجسيم,١٣٨
شيوخ المعتزلة الأوائل هم أول من وصفوا بالمتكلمين,١٣٩ +1
رؤوس المعتزلة,١٤٠ +2
١- واصل بن عطاء (وأصوله),١٤٠ +1
نشر واصل بن عطاء لمذهب المعتزلة في سائر بلاد المسلمين,١٤١ +1
٢- عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري,١٤٤ +1
سوء مذهب عمرو بن عبيد في القرآن والسنة والصحابة,١٤٥
موقف السلف من عمرو بن عبيد,١٤٩
ورثة عمرو بن عبيد في بدعته:,١٥٤
٣- أبو الهذيل العلاف,١٥٤
٤- النظام إبراهيم بن يسار,١٥٥
٥- بشر المعتمر,١٥٦
٦- معمر بن عباد السلمي,١٥٨
٧- أبو موسى المردار,١٥٨
٨- ثمامة بن أشرس,١٥٩
٩- هشام بن عمرو الفوطي,١٥٩
١٠- الجاحظ,١٥٩
١١- أبو الحسن الخياط,١٥٩
١٢- أبو علي الجبائي,١٦٠
المأمون الخليفة العباسي,١٦٠
أصول المعتزلة ومناهجهم وسماتهم,١٦٤
أولاً: المشارب والروافد العقدية للمعتزلة,١٦٤
ثانياً: مصادر التلقي والاستدلال عند المعتزلة,١٦٥
المعتزلة أخذت القول بخلق القرآن عن الجهمية,١٦٨
ثالثاً: عقائد المعتزلة وأصولها ومقالاتها,١٦٩
مجمل مقالات المعتزلة وأصولهم كما ذكرها الإسفراييني,١٧٢ +1
أصول المعتزلة كما ذكرها البغدادي,١٧٣
وقفات عند أبرز مظاهر الخلل المنهجي لدى المعتزلة,١٧٥
أ- الخلل في مفهوم التوحيد عند المعتزلة,١٧٥
ب- الخلل في منهج تقرير التوحيد عندهم,١٧٦
ج- المعتزلة مشبهة في الأفعال كما أنها معطلة في الصفات,١٧٧ +1
د- من تلبيس المعتزلة تسميتهم النفي والتعطيل (تنزيهاً),١٧٨
هـ- مبدأ التعطيل عند المعتزلة من تأويل الاستواء والكلام,١٨٠
و- تزعم المعتزلة أن الله لم يخلق أفعال العباد,١٨١
ز- فساد مذهب المعتزلة في الإرادة,١٨٢
ح- مقصود المعتزلة والجهمية بنفي الجسمية: التعطيل,١٨٣ +1
ط- إنكار المعتزلة للرؤية,١٨٤ +1
ي- هوس المعتزلة وخلطهم,١٨٥ +1
ك- خلاصة القول في المعتزلة ومناهجها,١٨٦
المقارنة بين المعتزلة وبين الرافضة والخوارج والجهمية والفلاسفة,١٩٠
مقارنة بين الجهمية والمعتزلة,١٩٥
مواطن المعتزلة,١٩٧
المعتزلة في العصر الحديث (أو المدرسة العقلانية الحديثة),٢٠٠
محاور نشاط المعتزلة (ثلاثة محاور),٢٠٠
العلاقة بين المدرستين العقليتين - القديمة والحديثة,٢٠٥
بعض النصوص التي تبين قوة العلاقة بين المدرستين,٢١٢
الفروق بين المدرستين,٢١٩
ملامح الاتجاهات الاعتزالية (العقلانية) في العصر الحديث,٢٢٦
الفهرس,٢٣١

0 مراجعة